الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

251

الغدير ( فارسي )

چكامه را در جامه اى نوشت و در آن احرام كرد و وصيت نمود كه در كفنش باشد و دست نويسهاى اين قصيده گوناگون است كه در برخى از آنها فزونيهائى است كه گمان مىكنم ساختگى باشد ( 1 ) و گروهى از شيعيان بر آن افزوده باشند و ما آن ابياتى را مىآوريم كه صحيح است : مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحى مقفر العرصات لال رسول اللَّه بالخيف من منى و بالركن و التعريف و الجمرات ديار على و الحسين و جعفر و حمزة و السجاد ذى الثفنات ديار عفاها كل جون مبادر و لم تعف للايّام و السنوات قفا نسأل الدار التي خفّ اهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات و اين الاولى شطَّت بهم غربة النوى افانين في الافاق مفترقات هم اهل ميراث النبي اذا اعتزوا و هم خير قادات و خير حمات و ما الناس الَّا حاسد و مكَّذب و مضطعن ذواحنة و تراث اذ اذكروا اقتلى ببدر و خيبر و يوم حنين اسلبوا العبرات قبور بكوفان و اخرى بطيبة و اخرى بفخ نالها صلواتى و قبر ببغداد لنفس زكيّة تضمّنها الرحمن في الغرفات فامّا المصّمات التى لست بالغا مبالغها منها بكنه صفات الى الحشر حتى يبعث اللَّه قائما يفرّج منها الهمّ و الكربات نفوس لدى النهرين من ارض كربلا معرسهم فيها بشط فرات تقسّمهم ريب الزّمان كما ترى لهم عقرة مغشية الحجرات سوى ان منهم بالمدينة عصبة مدى الدهر اضناه من الازمات قليلة زوّار سوى بعض زوّر من الضبع و العقبان و الزحمات

--> ( 1 ) - در آخر بخش « در پيرامون شعر » خواهد آمد كه اين گمان گناه است و راهى به حق و حقيقت ندارد